 |
الأمير مولاي هشام |
حضر الأمير مولاي هشام الخميس من الأسبوع الماضي في مدينة بالو التو في كاليفورنيا في ندوة دولية بعنوان "منعطفات قطاع الطاقة" بمشاركة عدد من كبار المتخصصين في هذا المجال وكذلك السياسيين وعلماء حائزين على جائزة نوبل ثم اليزابيت تشيني إبنة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني وممثلة شركة شيل.وخلال التوصيات في نهاية المؤتمر , حاز الأمير على تنويه خاص من طرف كاتب الدولة الأمريكي في الطاقة ألكسندر كارزنز الذي اعتبره نموذجا في هذا المجال . وذكرت أسبوعية الأيام أن الأمير مولاي هشام تقدم بمجموعة من المشاريع التي شارك في تهيئتها نظريا ثم تطبيقها عمليا من خلال شركته ' التيار' , وخاصة استخراج الطاقة من الشحوم الحيوانية , وهو مشروع كان قد قام بتدشينه في نهاية السنة الماضية في بريطانيا.يذكر أن الأمير ابتعد منذ البدء عن استخراج الطاقة من المواد الزراعية لأن مستقبلها غير مضمون , وتبين ذلك بعد الأزمة الحالية في ارتفاع أسعار المواد الأولية في العالم بسبب توجيه جزء من المحاصيل نحو استخراج الطاقة ، وشددت توصيات اللقاء الدولي على إعادة النظر في الطاقة المستخرجة من المواد الزراعية.
مولاي هشام بدأ يكتسب لونا آخر وهو الأخضر بعدما بدأ يتصدر المستثمرين الدوليين في قطاع الطاقة المتجددة ويحصل على اعترافات في هذا الشأن , إذن هل سيتمكن مولاي هشام من ايجاد توازن بين الأمير الأحمر والأمير الأخضر ؟وكان الأمير مولاي هشام قد قرر العيش في الولايات المتحدة الأميركية بسبب جفاء العلاقة بينه وبين الملك محمد السادس. وكان آخر ظهور له مع الملك محمد السادس في 2005، خلال احتفال المغرب بالذكرى الخمسينية لعودة الملك الراحل محمد الخامس من المنفى وعيد الاستقلال، إذ جلس متوسطا عمته الأميرة للا أمينة، ووالدته الأميرة لمياء الصلح، بحضور عدد من الضيوف المرموقين من ضمنهم خوسي لويس ثاباتيرو رئيس الحكومة الإسبانية، ودومينيك دو فيلبان رئيس وزراء فرنسا الأسبق، باعتبارهما الدولتين اللتين استعمرتا المغرب عام 1912، وبرناديت شيراك عقيلة الرئيس الفرنسي الأسبق، وممثلون عن رئيسي السنغال ومدغشقر التي كانت منفى للعائلة الملكية مدة اكثر من سنة