موقع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي هشام

moulayhicham

dimanche 20 avril 2008

مولاي هشام العالم العربي في وضع حرج

العالم العربي في وضع حرج
في مواجهة الاحتلال الأميركي للعراق

يقول المثل: "انتبه الى ما تطلبه فمن المحتمل ان تحصل عليه." يبدو أن الولايات7108843_m المتحدة قد حققت ما أرادته في العراق، أي النصر العسكري السريع ـ الذي أسقط صدام حسين والمخاطر الضاغطة التي كان يهدد بها، أياً يكن نوعها ـ واقامة رأس جسر في مشروعها لإعادة تركيب الشرق الأوسط على أساس ديموقراطي.ومما لا شك فيه ان لدى واشنطن استراتيجيا ما، أيا يكن الرأي فيها، وهي الاستراتيجيا الجريئة من جانب قوة عظمى مستنفرة من أجل تحقيق غاياتها. وإن تكن هي لا تعجبنا فعلينا أن نحشد قوانا الخاصة في خدمة مشروعنا الخاص. إنما علينا أيضاً الاعتراف بالتفاوت الأكيد في القوى. فالعالم بغالبيته قد عارض هذه الحرب لكنه لم يستطع وقفها.والمؤسف أكثر أن العالم العربي والاسلامي لم يتمكن من مقاومة هذا المشروع ولم يعد حتى يملك القوة لإيجاد وحدته ورغبته الضروريتين للدفاع عن مصالحه. فالشعارات المظفرة حول الوحدة العربية الشاملة قد سقطت لصالح الاعتراف الفاضح بالضعف السياسي والاجتماعي والعسكري الموهن. فطالما نحن لا نتجاوز هذه المعطوبية سيظل برنامج عملنا من وضع غيرنا. فالولايات المتحدة، عندما قررت غزو العراق قد وضعت جدول اعمال هي نفسها، ومثلنا تماماً، عليها مواجهته الآن. فلنأمل أن يستغل العرب الفرصة لصوغه في الاتجاه الملائم لشعوبهم.من وجهة نظر القومية العربية، البراغماتية والديموقراطية، فإن الكثير من التغييرات تفرض نفسها في الشرق الأوسط. فالتشبث برفض أي إصلاح ديموقراطي، وصمود الأنظمة السياسية القائمة على رجلٍ قوي أو على الحزب الواحد، والعجز عن حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية الفادحة والنفوذ المتنامي للتيارات الأصولية والجهادية وتعدد المواقف السياسية المتمحورة حول الأصولية والاستبدادية العلمانية، كل هذه العناصر تساهم في رسم مشهد في منتهى الاضطراب. ولم تظهر أي حركة تحضّ ولو على بعض التغيير سواء بدفع من الأنظمة أم من النخب أم من الشارع.وفي عالم تسيطر عليه حال من الهلع بسبب عدم استقرار دوله وعدوانية الأطراف الفاعلة التي تتفلت من سلطتها، هناك الكثير من الأسباب التي تستدعي الرغبة في رؤية المجتمعات العربية تتطور. وهذا الهاجس رفعته أحداث 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 الى رأس سلّم اولويات الغرب. ويبدو أن الشرق الأوسط قد حل مكان اوروبا كمحور للسياسة العالمية، حيث تتشعب الطرق وحيث سيتم قريباً اعتماد الخيارات الحاسمة التي ستحدد مستقبل العالم.وبدلاً من التفكير في ساحة المعركة في "صدام الحضارات"، فلنتطلع الى مصهر تُسيّل فيه جميع الثوابت العالمية الجديدة في إقامة التوازن والتعاون. ومن هذه الثوابت تبرز مفاهيم الديموقراطية والشرعية الشعبية والقانون الدولي وحق الدفاع عن الذات والسيادة الوطنية، كما ايضاً فكرة "حق الشفعة" مع ما يلازمه من حق امتلاك أو استخدام او التهديد باستخدام وسائل العنف على مستوى محدود او مكثف، بغية تحقيق الأهداف.كثير من المفاهيم التي تجعل الخلافات مستمرة وليس في ذلك ما يفاجئ. فمهما يكن من جرأة في المحاولة الأميركية لفرض إدارتها لهذا التطور التاريخي، فهي تبقى مجبولة بالتناقضات. إنه مشروع قد تأتي نتائجه الفعلية مختلفة كلياً عن الأهداف المتوخاة.فالحجج التي تذرعت بها واشنطن بالكثير من الإصرار لتبرير تدخلها في العراق هي في الواقع الأقل إقناعاً، من أسلحة الدمار الشامل الى علاقة صدام حسين بتنظيم "القاعدة" الى الخطر الذي يمثله النظام البعثي. وكلها أسباب تساقطت مصداقيتها، المحدودة جداً أساساً داخل المجتمع الدولي، حتى في الولايات المتحدة الى درجة أنها لم تعد7839394_m تستحق الكلام عليها. وعلى كل حال فان المدافعين الأكثر حماسة عن الحرب داخل الحكومة الأميركية قد اقروا بأن هذه التبريرات كانت من باب "التوفيق" أكثر منها حقيقية.لكن للعملية الاميركية تفسيراً آخر. فالوقائع الثابتة تشير الى أن اجتياح العراق ليس سوى الفصل الكبير الأول من عملية إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية العالمية والدور الذي تنوي الولايات المتحدة أن تلعبه فيها. وقد وضعت هذه الرؤية منذ ما قبل 11 أيلول/سبتمبر، إلا ان الجرائم التي ارتكبت في ذلك اليوم ساعدت في كسب دعم الشعب الأميركي والتحول الى خوض الحرب العالمية على الارهاب.

في ايلول/سبتمبر عام 2002 نشرت "استراتيجيا الأمن القومي للولايات المتحدة"(NSSوفي كلامه عنها رأى فيها الصحافي وليم بفاف "التنكر الأميركي ضمنياً لنظام الدولة الحديثة الذي يحكم العلاقات الدولية منذ العام 1648 ومعاهدة "وستفاليا"(...) وذلك بهدف الحلول مكان مبدأ الشرعية الدولية القائم ويتابع بفاف أن هذه الوثيقة "تؤكد أنه إذا قررت الولايات المتحدة من جانب واحد أن إحدى الدول تشكل خطراً مستقبلياً عليها، (...) فإن واشنطن ستتدخل وقائياً من أجل إزاحة الخطر حتى بـ"تغيير النظام إذا اضطرها الأمر الى ذلك" . وهو يدعو الى بسط الهيمنة الأميركية في كل مناطق العالم ويشدد على أن الولايات المتحدة "ستتصرف بشكل وقائي" بغية "استباق (...) اعمال عدائية من جانب أعدائها ومن أجل ردع خصومها المحتملين عن تنمية قواهم العسكرية على أمل تجاوز أو مضاهاة " قدراتها.ووفقاً لهذه السياسة يجب على الولايات المتحدة في الواقع أن تؤمن لنفسها "قوة عسكرية لا تضاهى" كي تتمكن من فرض إرادتها في كل مكان. ويجب عليها بالتالي أن تستبق ظهور دول قادرة، بفعل أسلحتها النووية، أن تجمد هذه الدواعي، والعراق يمثل في هذا المجال الدولة الأساسية في منطقة أساسية. كما يتطلب الأمر أيضاً منع قوى نووية منافسة لها، مثل روسيا او الصين، من ان تطرح على بساط البحث مسألة هيمنتها الشمولية.وتمثل الحرب على العراق الذروة بعد عشر سنوات من العمل الفكري والسياسي المكثف الذي قامت به مجموعة صغيرة من المحافظين الجدد [ الذين شكلوا مع الأصوليين المسيحيين ومع ذوي النزعة العسكرية، تحالفاً امبراطورياً جديداً تبلورت صورته في ظل رئاسة السيد جورج دبليو بوش.وهذه الاستراتيجيا تستدعي في الشرق الاوسط تغييراً جذرياً في "مجرى التاريخ" عبر تشجيعها اعتماد القيم السياسية والاقتصادية الأميركية على أمل أن تعقبها قيم مكملة أخلاقية وثقافية وحتى دينية. ووفقاً لهذا السيناريو من المفترض باحتلال العراق أن يوقف انتشار الأصولية الاسلامية ويضعف دعم المقاومة الفلسطينية ويحمل الفلسطينيين والعرب على الموافقة على مشروع "السلام". كما أنها تهدف الى وضع الولايات المتحدة في قلب منظمة الدول المصدرة للنفط بغية تعزيز سياسة تحديد الأسعار الخام والوضع المركزي للدولار عالمياً في آنٍ معاً.وفي هذا رؤية جريئة تكاد تكون رسولية. فهناك بحاثة مثل برنار لويس وفؤاد عجمي قد ساهموا في إقناع واشنطن بأن الانحطاط في عالم عربي عاجز عن تحقيق الاصلاح سيولد أشكالاً أكثر فتكاً من الإرهاب المعادي لأميركا. فالعهد الذي قام بعد 11 أيلول/سبتمبر هو أن القضاء على أنظمة من نوع نظام صدام حسين 25631523_pوتغيير الثقافة السياسية في الشرق الأوسط سوف يمنعان المجموعات المتطرفة من نوع تنظيم القاعدة من الحصول على أسلحة الدمار الشامل. وعلى هذا الأساس تقدم هذه الاستراتيجيا على أنها حاجة دفاعية.وفي الحقيقة أن الخطر الحقيقي يتأتى من الأسلحة النووية التي تأمنت لها مصادر صناعية وعلمية أقل انتشاراً ويسهل أكثر التحكم بها. فالحكومة الأميركية تستخدم عبارة "أسلحة الدمار الشامل" كي تمزج بين الأسلحة النووية والأسلحة البيولوجية والكيميائية مع انه تبين من التجربة أن هذه الأخيرة يصعب استخدامها وقليلة الفاعلية، إلا أنها أسهل جداً في التصنيع والاخفاء. فاعتبار أيّ بلد عربي أو اسلامي يملك صناعة كيميائية أو صناعة الأدوية البيولوجية بشكل بدائي على انه يشكل خطراً محتملاً، فهو قد يوفر يوماً ما السلاح لمجموعة إرهابية قادرة على استخدامه ضد الولايات المتحدة أو حلفائها. وهذا معناه القول لدول الشرق الأوسط أن مجرد التوصل الى مستوى معين من التطور قد يعتبر خطراً بحد ذاته إذا لم تلتحق هذه الدول بقوة بركاب المعسكر الأميركي.يضاف الى ذلك أن هذه الاستراتيجيا، الى جانب كونها تطالب بعدم تطوير الأسلحة النووية، تتخلى عن وسائل الرقابة، المعترف بها دولياً بواسطة المعاهدات، على نشر الأسلحة النووية، وذلك لصالح سياسة اكثر عدائية إحادية الطرف و"استباقية"، ففي الواقع أن "معارضة نشر الأسلحة" تكرس امتلاك الولايات المتحدة وحلفائها المقربين الأسلحة النووية إضافة الى التهديد باستعمالها.والمخيف أيضاً أن القوة العسكرية تشكل الوسيلة الأساسية التي تعتمدها الاستراتيجيا الجديدة لتحقيق أهدافها. فإذا تمنعت الدول عن الانصياع فان الولايات المتحدة تتكفل حملها على ذلك عبر فرض "التغييرات في الأنظمة" من طرف واحد ولو انتهك القانون الدولي. وما التزامها "الانساني" و"التقدمي" إلا تغطية رسمية للاحتلال. وما شأن المشكلات السياسية والاجتماعية المحلية؟ هي مجرد امور زائدة تحل سريعاً بعد استعراض القوة الساحقة، وهي اللغة الوحيدة التي تفهمها "هذه الدول". فخطاب المحافظين الجدد حول "التحرير" و"إقامة الديموقراطية" يدعي التفوق على الحضارات كلها.ومشروع على هذا المستوى من العدائية يعتبر رهاناً ضخماً على فعالية التكنولوجيا العسكرية، وهو على كل ما رفضه قسم كبير من المجتمع الدولي. أما بالنسبة الى الرأي العام الأميركي، المرتاب جداً عندما يكون في وضع الضحية، فانه لم يتقبله الا بعد تأكده من وجود خطر حقيقي واحتمالات فعلية لتحقيق النجاحات. أما أنصار هذه الأحادية العدوانية في التصرف فكانوا يعلمون أنهم لن يسوقوا مشاريع شركاتهم "في غياب حدث يكون بمثابة كارثة وعامل محفز، بيرل هاربر جديدة نوعاً ما وهكذا فان صدمة 11 أيلول/سبتمبر وحدها كانت كفيلة فرض الانسياق وراء المشروع.من جهتها الدوائر التقليدية في مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية التي اضطرت الى الانكفاء، فانها تشعر أيضاً بشيء من القلق إزاء هذا المستوى من التعصب. فالكل يتفهم الخطر الكامن في مشروع زعزعة الاستقرار في مجمل العالم العربي. حتى أن وزيراً سابقاً للخارجية في عهد الرئيس جورج بوش الأب قد صرح قائلاً: "إذا قرّر جورج دبليو بوش أن يطلق قواته ضد سوريا وإيران (...) فأنا بنفسي سأكون من الداعين الى تنحيته فإيران وسوريا وحتى السعودية التي يزداد توجيه الانتقادات اليها، هي في وضع المستهدف.فتطور الأحداث في هذه الدول الثلاث قد يفاقم من التجاذبات داخل الولايات المتحدة، بين التقليديين والمحافظين الجدد. فالفريق الأول يتمنى، بالنسبة الى إيران، تمتين العلاقات مع الايرانيين المعتدلين بغية التشجيع على عملية اصلاح النظام السياسي على المدى الطويل والتفاوض لحل المسألة النووية والحفاظ على التزود من النفط بشكل ثابت، وأبعد من ذلك من أجل تأمين تعاون أفضل مع شيعة العراق. ولأنهم مقتنعون بصعوبة القيام بعملية عسكرية ضد طهران فهم يفضلون دعم التغييرات الجارية. بينما المحافظون الجدد، وبالعكس، يفتقرون الى الحد الأدنى من الصبر اللازم في انتظار التوصل الى التوفيق مع رجال الدين هؤلاء "غير الأصوليين جداً" على أمل "بسيط" في أن يتخلوا "كما وعدوا" عن الأسلحة النووية. وهو ما ينذر بمواجهة وشيكة.وفي ما يتعلق بسوريا فان واشنطن تطالبها بالكف عن دعم المناضلين الفلسطينيين وحزب الله اللبناني. وعلى الأرجح أن التقليديين مستعدون لمنحها ، مقابل هذه التنازلات، ضمانات تتعلق بلبنان والجولان وباستمرار النظام البعثي. اما الصقور فيبدو أنهم من جهتهم قرروا المواجهة على أساس اتهامهم دمشق بإخفاء أسلحة السيد صدام حسين للدمار الشامل، إن لم تكن تؤويه هو نفسه. وقد وصل الأمر بالقوات الأميركية في العراق أن دخلت أراضي سوريا مع انها تعتبر "احد الحلفاء الأكثر فعالية لوكالة المخابرات المركزية الأميركية في مجال الاستخبارات المتعلقة بالحرب على تنظيم القاعدة

Commentaires

نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد السادس هي الصعيد العربي الواحد

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
اننا نتواجد في حقبة يصعب على الكل معرفة مفترق الطرق لناخد منها الطريق المستقيم التي رسمها رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم لاصحابه الكرام
وان كان لهدا دلالات اشير لها في الموضوع المدرج من طرف الكاتب جازاه الله خيرا فان الميتافيزيقي الدي لم تقدر الدراسات على التعريف به ليوضح مما يملكه من خزن للحق الدي يعد حكما من الله على ابليس اللعين الدي ابعد شجرة الرحم من بعضها والبس هدا الحق بالباطل ليتبجح على الكل ومند ان جاء رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
وان كان هدا الموقع الجميل للانسة غزلان يشير الى انشاء هده الشجرة وباغصانها وفروعها التي ترسل ظلالها نورا في الارض الى ان يرث الله الارض ومن عليها فاني انا الماثل امامكم بهده الارسالية وبصفتي كخديم للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني واصبح الارث الشرعي لوارث سره مولانا الامام جلالة الملك لمعظم محمد السادس اعزه الله سبق لي ان راسلت اميرنا المحبوب مولاي هشام من اجل ترنمات علمية صالحة لاهل البيت الطاهر
وحيث ان الركب العربي يشهد انقسامات وعدة تساءلات محاطة به فان السيف البتار وهو القران الكريم لينير الطريق شاء مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ان ينشىء باجتهاده العلمي الخارق نظرية الخط الاسلامي الثالث وليكون رائدها لمكتسبات علمية تخصنا وتخص ركبنا مما افاء الله على الوطن من خير عميم تراءت خيراته فيما اخرجته الارض من نبات شتى
ان ركب الامة العربية والامة الاسلامية ركب منتصر رضي من رضي وكره من كره بحكم الايجاد العلمي الدي عثرت عليه وهي البطاقة الرقمية لال البيت الطاهر وهم العائلة الملكية الشريفة التي يكشف القران الكريم اماما شرعيا منها في اخر الركب المحمدي وهو مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله
لهده البشرى العظيمة تبادر لدهني في سنة2006 ان اكاتب اميرنا المحبوب بان ياتي للمغرب حيث ابن عمه الامام والملك محمد السادس الوارث عن ابيه الراحل شطر الحديث ثم تكون ملكا جبرية ودلك من اجل التعريف بسلامة الاسلام واسلوبه الرائع الدي مكنني انا الماثل امامكم بمطالبة غصن من اغصان الشجرة النبوية الشريفة والدي يعيش خارج ارض الامارة وفيها محمد السادس الامام والملك،وان كان اميرنا العزيز مولاي هشام يشاء ان يعرف من هو الكاتب فانا لدي الحق الشرعي ان اعرفه بهدا باثبات وقطعي دلالة حيث ارجع به لشبابه ولما كان اختتان اخيه الامير مولاي اسماعيل حيث كنت انداك اعمل في صفوف رجال الامن وعينت في دلك اليوم للمشاركة الامنية للمكان الموقر،وحدث وكما يعرفه المغاربة ان في مثل هده الحالات ينسى الانسان حتى احد اقاربه من لائحة المدعوين
كان الوقت حارا وكانت الساعة وقت الغداء حيث عمدت احدى السيدات الساكنة جوار اميرنا وقبالته لا يفصل دلك الا الطريق من ان اعدت لنا الغداء وجاءت به الخاددمة ،تالبنا على الاكلة الشهية جلوسا قرفصاء في الغابة المتواجدة جانب الكلية فادا بالامير المحبوب مولاي هشام ات على سيارته فلما عاين وفهم اننا نتناول طعام الغداء فانه استعمل الفرامل للسيارة ببطىء واخد يحملق في الدوزان واش ديال البيت الشريف ام انه لغيره وعندها تفهم ان الاواني ليست من البيت الشريف فادا به يدخل للمطبخ ولسنا ندري ماقاله للمكلف بالمطبخ الا انه راعنا لما راينا ما يقرب من خمسة افراد يخرجون ويلوحون بايديهم تعالوا ساداتنا بامر من الامير لتشاركوننا فرحتنا
اقسم لكم انها اول مرة اكلت البسطيلة في حياتي فلما دخلنا لبيت مفروش وجدنا ما طاب ولد واستمتعنا بالمشاركة وشكرنا الامير المحبوب في غيابه
في الارسالية القادمة سابين ما هو قار في جعبة ما اتسق بشطري الحديث ثم تكون ملكا عاضا ثم تكون ملكا جبرية وتحياتي

Posté par البوشاري ع, mercredi 25 mars 2009 à 19:56

وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا

تحية السلم والمسالمة، وسلام تام بوجود مولانا الامام، حامي حمى الملة والوطن والدين، وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ان نظرية لخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد السادس قصد الخروج بالوطن من اسلامه معافى،تعج بخير كبير على الوطن وهو لا يعلم، وان الله سبحانه لم يجعلنا الا كالانعام، بل منحنا العلم وكرمنا به، لنتفقد ما فيه وما هو الكامن وراء طلبه الى حين ان نفهم وبدلالة الفهم الصادق، لا الهرطقي ولا الغوغائي، فان محدثة القران الكريم رافقت الاجيال والامم التي مرت بحكم وصية رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم «لا تشد الرحال الا لثلاث
ومن هده الرحلة المقدسية التي زرت فيها الفضاء الخارجي بامر وعطاء الدي خلق عيسى ابن مريم عليه السلام من روحه،تمكنت من ان اثمن بالجائزة الالهية التي خباها في قرانه لمن سعى اليه محبة لطلب العلم
وان كان مخزونها العلمي يشمل التدكير لايجابيات مسائل شرعية مبهمة للمعرفة، فانا الماثل امامكم بهده الرسالة المتواضعة اقول انها تثمين للعائلة الملكية الشريفة لكونهم حفدة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
وان كان الباطل الدي البست به العقول وانقطع صلة رحمها ،فان الاخت الانسة غزلان واظبت مواظبة فعالة وخلاقة لاحياء هدا النسيج المحمدي دو العطرة النفحة، كان وظننا الامن هو الحائز لتزكية الخبر العلمي وجعله على الصفحة ليتصل بالمحيطات وليغزو القارات وليعلم كل دي علم كان من ان المغرب والمغاربة يطالبون اميرنا المحبوب مولاي هشام بالالتحاق بابن عمه الامام الوارث عن ابيه شطر الحديث ثم تكون ملكا جبرية
وان كانت الدعوة حق شرعي فان اميرنا المحبوب مولاي هشام يمتاز باخلاق حسنة وقلب طيب وشعار مقوى بحبه للوطن فلا يبقى منعزلا في هده الحياة عن المغاربة وهو ابن عم مولانا الامام وان له مهمة في الوطن اقولها ولقد قلتها من قبل وان همسها لمولانا الامام اعزه الله
انا لا اصدر حكما فحاش لله لست الا خديما للجنة القدس الشريف وبحكم اني نجحت في مهمتي وفي خوضي العلمي فانه اصبح لزاما علي ان ادلي ولا اخاف في الله لومة لائم، لكوني دائما اتكلم بوجهي احمر كما نقول نحن المغاربة، ولما اتوفر عليه من حجز علمي لقوة الشر غير المرئية التي تملك شهادة من العلي القدير وتعد حقا مصدرها المحكمة العليا لله رب العالمين عن ابليس والبست بالباطل ليكون محركا للخرافة التي بترت الارحام وصلة رحمها، ها انا ادلي لللامير المحبوب سراجا منيرا من القول المحمدي السني المالكي الوسطي المعتدل ،ولم يبق الا انتظاري لاهبة اميرنا المحبوب بان يلتحق للمغرب وبروح رياضية كما نقول نحن المغاربة
تحياتي واحترامي وتوقيري للامام مولاي هشام
تحياتي

Posté par عبدالرحمان ب, mardi 7 avril 2009 à 18:38

للامير مولاي هشام

دلكــــــــم هو اصلاح الخطا الناتج عن الراقنة لكلمة الامام مولاي هشام ان لم اقل الامير مولاي هشام لكون ان الكلام لا يمكنه ان يخلط الاوراق المعنونة برقم بطاقتها الرقمية التكنولوجية التي عثرت عليها في القر ان الكريم،وتحياتي لارسالية قادمة بحول الله

Posté par البوشاري ع, mardi 7 avril 2009 à 21:29

اضف تعليقك على الموضوع اعلاه