موقع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي هشام

moulayhicham

mardi 1 juillet 2008

هل نموذج مدينة الأمير مولاي هشام مستوحى من مدينة مصدر الإماراتية أم أن الإمارتيين هم من سارعوا لتبني الفكرة؟

هل نموذج مدينة الامير مولاي هشام مستوحى من مدينة مصدر 425pالإماراتية ام أن الإماراتيين هم من سارعو الى تبني الفكرة بعد إعلان مقربين من الأمير الأحمر شتنبر 2007 عن نية هذا الأخير تشييد مدينة خضراء بجماعة أم عزة؟...ربما قد لا يكون لا هذا ولا ذاك فالحاجة إلى مدن بيئية سوف تتعزز في المستقبل مع المكانة التي أضحت لدى دعاة الإعتماد على الطاقات البديلة حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية .فمن يقف خلف مدينة مصدر بالإمارات العربية هي شركات للطاقات البديلة ومنها شركات أمريكية كبرى وشركة مصدر للطاقة التي منحت إسمها للمدينة التي وضع حجرها الأساس شهر فبراير الماضي ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ال نهيان لتكون أول مدينة بيئية في العالم وكانت المدينة البيئية من بين ما أشاد به الرئيس الأمريكي جورج بوش في زيارته الأخيرة قبل شهور للإمارات العربية المتحدة .وجذبت هذه المدينة الفريدة في العالم معهد ماسوشيتس لإبرام اتفاقية مع شركة مصدر للطاقة لإقامة فرع له بإمارة أبو ظبي يختص بالبحث في مصادر الطاقة البديلةالمدن البيئية أو الخضراء هي واحدة من الاهداف والبرامج التي أطلقها الصندوق العالمي لصون البيئة ضمن المبادئ العشرة لمشروع الحياة على كوكب واحد ..وان بلانيت ليفينغ...ويقوم البرنامج على مبدأ دعم إستغلال الطاقات البديلة لتخفيض نسبة الكاربون المنبعث في الجو ,مدينة مصدر الإماراتية قد تكلف  بليون دولار _حسب سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل _مصدر الشركة المشرفة على المشروع.وتظهر ضخامة الإستثمار من الهالة السياسية والإقتصادية والإعلامية التي تعطيها الإمارات للمشروع

وحتى تصميم المدينة لم يعهد به لأي كان وإنما للأشهر المعماريين في العالم اللورد نورمان فوستر الذي يجر خلفه خبرة أربعين سنة في مجال الهندسة المعمارية المستدامة والحائز على أعلى الجوائز فية هذا المضمار علاوة على كون مشروع المدينة الخضراء يعد ثاني مشروع يشرف عليه هذا المهندس خارج
25043368_mأوروبا وأمريكا الشمالية بعد مطار هونغ كونغ ويرتقب أن تقام المدينة على مساحة ستة وخمسين كيلومترا مربعا و سوف ترى النور مع نهاية الأشغال فيها سنة 2016
وسوف تستقر بالمدينة حسب التوقعات ألف وخمسمائةشركة وخمسون ألف نسمة على أن يتم تخصيص  ثلاثون في المائة لمنطقة الأعمال والأبحاث و13 في المائة للمشاريع التجارية بما فيها الصناعات الخفيفة وستة في المائة لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا بالشراكة مع معهد ماساسوشيتس الأمريكي و19 في المائة للخدمات والمواصلات وثمانية في المائة للفعاليات المدنية والثقافية وبحسب البيانات المنشورة عبر الموقع الإلكتروني للمدينة فإن هذه الأخيرة ستحقق إنخفاضا نسبته 75 بالمائة في إحتياجا للطاقة الكهربائية في مقابل ثمانمائة ميغاواط لمدينة تقليدية من نفس الحجم لن تحتاج مدينة مصدر سوى مائتي ميغاوات مع الأخذ بعين الإعتبار الحاجة الكبيرة لمدن منطقة الخليج إلى الطاقة بحكم نمط الإسهلاك الخليجي المرتفع ولحاجة المدن الخليجية إلى طاقة كبيرة لتشغيل أنظمة التهوية والمبردات مقابل إنتفاء هذه الحاجة بمدينة مماثلة في المغرب يعفيها إعتدال الطقس من تبريد في الصيف وتسخين في الشتاءكما تقتصد المدن البيئية ثلثي حاجتها من إستهلاك المياه وانعدام حاجتها إلى مطارح للنفايات ولذلك فقد فاز مشروع المدينة الإماراتية الخضراءحتى قبل أن يصبح واقعا بالجائزة العالمية الأولى للطاقة النظيفة من جمعية ترانس أتلانتيك21 في مدينة بازل السويسرية في يونيو 2007 وفي شتنبر من العام ذاته حصلت المدينة على جائزة مدينة العام المستدامة خلال حفل جوائز يوروموني وارنست اند يونج العالمية للطاقة المتجددة في كل الاحوال فإن الأمير مولاي هشام غير بعيد لا عن الفكرة ولا عن المجال ولا عن دولة الإمارات ما دامت شركة التيار المملوكة للأمير يتواجد فرعها الرئيسي في الإمارات وتستثمر منذ مدة في
مجال الطاقات البديلة بكل من التايلاند وبريطانيا

Commentaires

اضف تعليقك على الموضوع اعلاه