dimanche 31 août 2008
نبذة عن حياة الأميـر مولاي هشام
![]() |
رأى الأمير مولاي هشام النور يوم 4 مارس من سنة 1964 ونشأ في كنف الأسرة الملكية، حيث تلقى تربية وتعليما كباقي الأمراء، غير أن الأقدار شاءت أن يتوفى والده وسنه لا تتجاوز 19 سنة، فأشرف عمه الملك الراحل الحسن الثاني على تربيته إلى جانب شقيقيه للا زينب ومولاي إسماعيل. ويستقر حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية، رفقة أسرته الصغيرة، بعدما كان يعمل هناك موظفا بالأمم المتحدة.كان ظهور الأمير مولاي هشام لافتا في جنازة الراحل الحسن الثاني. بعد وفاة عمه الراحل الحسن الثاني يوم 25 يوليوز من سنة 1999، شارك الأمير مولاي هشام في مراسيم تشييع جثمانه إلى جانب أفراد الأسرة الملكية، فبايع إبن عمه ملكا على البلاد، وقيل أنه قال للملك محمد السادس وقتها «إن الاختبار صعب فعليك بالصبر». وحسب ما نشرته بعض وسائل الإعلام فإن الأمير بدأ يتدخل في تسيير شؤون الحكم، عبر اقتراحه تعديل بعض الطقوس البروتوكولية. كما قيل إن مولاي هشام طلب منحه اللائحة والسيرة الذاتية للوزراء، وهو ما جعل الملك محمد السادس يغضب جراء ذلك غضبا شديدا..تربط الأمير مولاي هشام علاقة وطيدة مع إبن خالته منى الصلح، الملياردير والأمير السعودي الوليد بن طلال، الذي يعد من أكبر المستثمرين في العالم، هذا الأخير صنفته مجلة «فوربس» الأمريكية عام 2009 في الترتيب 13 بين أغنى أغنياء العالم وقدرت ثروته بحوالي بـ 20.3 مليار دولار. ونشأت علاقة الصداقة بين الأميرين منذ الطفولة، إذ اعتادا على تبادل الزيارات بينهما، كما تؤكد إحدى الصور التي أظهرت الأمير الوليد بن طلال يلعب إلى جانب زوج خالته الأمير الراحل مولاي عبد الله. ومن الصور التي عبرت عن عمق العلاقات بين أبناء الخالة، تلك التي حملوا فيها نعش خالتهم علياء الصلح خلال شهر أبريل من سنة 2007، إذ حمل الأمير مولاي هشام وشقيقه مولاي إسماعيل وأبناء خالته الأمير الوليد بن طلال والأمير خالد بن طلال، خالتهم علياء التي قضت بعد مرض مفاجئ بفرنسا، وهي التي إشتهرت بمواقفها الدفاعية عن قضايا لبنان والعرب ..يستهوي الأميرَ مولاي هشام مجالُ الاستثمار والتنمية الإقتصادية، وله استثمارات في الطاقة الخضراء في الطايلاند وبريطانيا، حيث دشن الأمير مولاي هشام رفقة المستشار الملكي الطايلاندي بينداغندا بتاريخ 27 ماي 2006 محطة إستخراج الطاقة المتجددة من قشور الأرز بالطايلاند.هذه الإستثمارات جاءت بعد إنشاء شركة التيار بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي شركة للطاقات المتجددة والبديلة قامت باستثمارات في التايلاند بإنجاز محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وأتبعتها باستثمارات في نفس المجال في العاصمة البريطانية لندن وللأمير مشاريع استثمارية مستقبلية أخرى تهم الطاقة المتجددة في جنوب شرق آسيا
Commentaires
بالتوفيق لك
|
مادمت من أشد المعجبين بشخصيتك الفريدة و بوسامتك تجرأت على كتابة هذه السطور مبدية رأيي فيك كشخصية أثارت فضول عدد من المغاربة تعجبني تعليقاتك التي تبديها والتي تبين مدى الذكاء الذي منحه الله لك كما كما انني متأثرة بشخصيتك المميزة ,,,,,, اتمنى من الله ان يحفظك و ييسر لك |
موقع متميز كصاحبه
|
الأمير مولاي هشام مميز في كل شئ شخصيته رائعة نحس بأنه تلقائي غير صارم بشوش يعبر عن ذاته بأسلوب حر لا تقيده صفته الأميرية حتى هاذا الموقع ومنذ لحظة إطلاقه الأولى كتب له النجاح والتميز ولم لا وهو يحمل إسم أمير التميز |
اضف تعليقك على الموضوع اعلاه
|
|














