samedi 25 octobre 2008
الأمير مولاي هشام:لعب الحسن الثاني دور الأب بالنسبة إلي

الشعب المغربي مازال منبهرا بشخصية عمكم هل تتقاسمون معه هذا الشعور؟
المغاربة ما زالو يهتمون بالعهد السابق كإهتمامتهم الطبيعى بماضيهم والأمر يتعلق بذاكرة حديثة وبالطبع مازالت حية فالمغاربة مازالوا يستخلصون الدروس من فترة الحكم لملك فاعل ونشيط قوي العزيمة بما له وما عليه كما أننا مازلنا نعيش في ظل المؤسسات التي بناهاووفق النمودج الذي أنشأه بغض النظر عن التغيرات الإيجابية
ماهي الصورة التى تحتفضون بها عن الحسن الثاني؟
الإرتباط والتعلق الوجداني بعمي ثابت وهذا طبيعي فقد لعب بالنسبة إلي دور الأب بعد وفاة والدي وهذا الشعور يتجاوز الإختلافات الفلسفية والسياسية بيننا لكنه لا يلغيها
ماهي الذكرى التى تحتفظون بها للحسن الثاني رجل الدولة عن أخطائه وعن نجاحته؟
بداية كان رجل دولة من العيار الثقيل وقد عايشت ذلك بشكل يومي وكل المقربين من الحسن الثاني يؤيدون ذلك فبقدومه إلى الحكم سيعمل على ترسيخ بعض الممارسات التوافقية التي كان ينهجها محمد الخامس لكنه إختار إرساء حكم شعبوي وأكثر سلطوية وقد كان لخياراته السياسية عواقب إجتماعية يصعب تخطيها كما خلف إرثا ثقيلا فيمايخص حقوق الإنسان ومع ذالك لا ينبغي أن ننسى أنه نجح في توحيد البلاد وأسس قواعد بنية تحتية إقتصادية مهمة كما أرسى في أواخر عهده الظروف المواتية لمصالحة وطنية من شأنها تحقيق الإنتقال الديمقراطي وفي الأخير لا ننسى أنه بوأ المغرب مكانة متميزة في العلاقات الدولية
كيف تعاملتم مع وفاته؟
كنت أتواصل معه وأتابع عن كثب تطور وضعه الصحي وأحضر نفسي للنهاية لقد تألمت لرحيله مع وعيي بأن رحيله سيدشن بداية حياة جديدة بالنسبة إلي
يبدو أن العلاقات بينكما كانت خاصة ومضطربة أحيانا هل يرجع سبب ذلك وكما قال الحسن الثاني في إحدى الأيام إلى أنه لا يمكن ربط حصانين جامحين في مربط واحد؟
يتعلق الأمر بالعلاقات العائلية بما فيها من لحظات انسجام ولحظات تباعد وخلافات صعبة تضعنا على المحك خلافات يرجع بعضها إلى صراع الأجيال وبعضها إلى الإختلافات الجادة على مستوى الأفكار وفي المجمل فقد كان الوضع شبيها بالعلاقات العائلية في كل مكان ومختلفا نظرا لحجم الرهانات
مجلة نيشان
Commentaires
اضف تعليقك على الموضوع اعلاه
|
|













