lundi 27 avril 2009
إحتجاج على الأمير مولاي هشام
الوقفة سلطانية:إنه وحده واقف ويداه متشابكتان ساهرا على منصة نعش
الحسن الثاني الذي كان يغطيه قماش مخملي مطرز بالذهب كانت نظراته صارمة وعميقة مولاي هشام إبن عم الملك محمد السادس والثاني في ترتيبه لخلافة العرش العلوي بعد مولاي رشيد الشقيق الأصغر للملك عاد بسرعة من الولايات المتحدة الأمريكية لمساندة الأسرة العلوية في حدادها في جنازة عمه وحينما كان يوقع على عقد الولاء لمحمد السادس في 23يوليوز 1999إمتنع عن تقبيل يده وهمس في أذنه" إن الاختبار صعب فعليك بالصبر"وفي يوم 25يوليوز كان الموكب الجنائزي العظيم الذي أقامه عظماء العالم لأجل الحسن الثاني كان الأمير حاضرا في كل وقت كان هناك ليقوم بالدور الذي حلم به لسنين:"أن يكون العمود الفقري"لهذا المغرب الجديد الذي تتشكل معالمه كان يتدخل في كل شئ ويعطي أوامره للبروتوكول المثقل ويتكلف بالوفد الذي يترأسه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون شخصيا بل حتى إنه حاول لي عنق تقاليد الأسلاف عند إقتراحه بإلغاء التقبيل الملكي وفي المساء ينتقد محمد السادس علنا أمام الحاضرين في القصر لأنه ترك كبار ضباط الجيش يدخلون لقاعة العرش رغم أنهم جاؤوا لتقديم الولاء لقائدهم الأعلى الجديد وبرر ذلك بأنهم "لم يطؤوه بأحذيتهم العسكرية منذ إنقلاب الصخيرات "وأكثر من ذلك ففيما كان الملك الشاب يرغب في الإنسحاب للنوم في قصر سابلون إقامته الخاصة بضاحية الرباط قال له مولاي هشام في حضور حرسه الأسود :"إنك الان أمير المؤمنين ومكانك في قلب القصر حيث ينبغي عليك المبيت في ليلتك الأولى كملك"عند هذه اللحظة فصل محمد السادس في الأمر:فهو لن يقبل بعد ذلك أن يعارضه إبن عمه المتهور والمتسرع أمام الملأ والأكثر من ذلك أن يشكل معه الثنائي الذي يتصوره بعض الإصلاحيين لقيادة المغرب نحو الحداثة وعندما علم أن مولاي هشام طلب إعطائه اللائحة والسير الذاتية لأعضاء مجلس وزراء الملك إنتابته نوبة غضب عارمة وفي الثامن والعشرين من يوليوز كلف مولاي عبد الله وهو إبن عم مقرب منه كذلك فؤاد عالي الهمة صديقه في الدراسة الذي سرعان ما سيصبح الرجل الثاني في النظام وعبد الحق المريني مدير التشريفات
Commentaires
شكرا لاهتمامكم بافادتنا
|
ان هذا الموقع متميز جدا يصب في قلب الحدث ويسلط الضوء على الاشياء المهمة سعيا منه لافادة الجمهور وهذا هو الشرط الاساسي لنجاح اي موقع او اي عمل بصفة عامة ;واما عن الامير هشام انا شخصيا لم اكن اعرف عنه الشئ الكثير ربما لكون الجرائد المغربية كانت تتناوله بشكل غاية في الجدية اذ نادرا ما يظهر على صفحة جريدة او مجلة دون اقتران اسمه بتهمة او ما شابه وحتى اولائك الذين يشيدون به غالبا ما يجعلونه يبدو في قلب وصف ذلك السياسي الصارم المتشدد |
اضف تعليقك على الموضوع اعلاه
|
|













