vendredi 8 mai 2009
رسالة الأمير مولاي هشام بخصوص كتاب"علي عمار
إطلعت على كتاب السيد علي عمار بعنوان"محمد السادس سوء الفهم الكبير
"(كالمان ليفي 2009)ولا يسعني سوى التعبير عن أحاسيس الإشمئزاز الذي انتابني إزاء أفكاره وأسلوبه وعوض أن يقدم الكاتب حصيلة رصينة موضوعية عن عشر سنوات من حكم الملك محمد السادس قدم لنا خليطا من الأفكار الجاهزة والمبيتة عن شخص الملك وزوجته والعائلة الملكية وأيضا عن العديد من الشخصيات السياسية والمفكرين والفنانين والصحفيين ومناضلي الجمعيات يبدو أن الهدف الذي يسعى علي عمار الى تحقيقه نوايا لا تدعو إلى الاطمئنان فالكتاب ليس فقط أجوف لا يأتي بجديد بل إنه يتمادى ويغالي في إستعمال مفردات السب والإساءة الى الناس التي لا تفلح في التغطية على خواء المضمون ولن يخفى على القارئ اللبيب أن هذا الكتاب تنقصه الجدية اللازمة كما سيلاحظ من الناحية المهنية الفارق بينه وبين جدية المنبر الذي ينسب اليه نفسه فعوض أن يقدم تحليلا جديدا للنظام السياسي تراه يجتر أفكارا سخيفة لا يشفع لها توظيف مفردات متعالمة من قبيل "ملكية مفرطة "و أعراض السلطان المرضية..و عندما يتظاهر بمعالجة قضية تورط الملكية في النظام الإقتصادي فإنه لا يكشف عن اليات ذلك التورط ولا يقيم كلفة ذلك على المغرب كما أننا لا نعثر على حديث عن العمل الذي تقوم به النخب المكلفة بإنجاز هذه المهمة وعوض ذلك يعمد الكاتب إلى تقديم صورة عن بعض الأفراد الذين تحركهم أطماع لا حد لها وينسج حول نمط حياة القصر وفي غضون ذلك تصبح قضايا من قبيل تصفية اخر بقايا الإستعمار في الصحراء وحق المغرب في وحدته الترابية ذريعة لكي يتغنى الصحفي بأمجاده الفردية كمناضل في مجال حقوق الإنسان ,وعوض أن يحلل الكاتب قضية المنظري من منظور يجعلنا نتعرف على قضية السلطة الشخصية في تشابكها مع البنيات العائلية والجنس والمال يعتمد على أسلوب الروايات البوليسية لا أقل ولا أكثر وعندما يتناول قضية الراحل إدريس البصري وما قام به من أفعال في عهد المرحوم الملك الحسن الثاني باعتباره أداته الطيعة فإنه لا يعمد إلى المعالجة الضرورية لمفاهيم السلطة وممارستها الجديدة التي أتى بها ادريس البصري(بل وأدرجها في بنية الدولة وتنظيهما)فتشابك البنيات الإدارية والإعتماد على النخب القروية الجديدة كلها تطرح جانبا لصالح عبارات مبتذلة من قبيل "الصدر الأعظم"وعندما يتطرق إلى قضية في مثل حيوية المدونة فإنه يدير الظهر للتاريخ الطويل من النضال النسائي وللتحكيم الملكي ليطلق العنان لتعليقات فجة حول ذوق الأميرة للاسلمى في اختيار ملابسها
وفي حقيقة الأمرفإن الكاتب يحد نفسه بحدود تجربة جريدته لا يتجاوزها, وأيضا خلال دائرة إجتماعية مهنية محصورة فيما هو يدعي الحديث عن المغرب وشعبه مانحا نفسه بسذاجة دور البطل وفي خضم ذلك يتجاهل التاريخ الطويل من نضال منابر صحفية من قبيل العلم والتحرير والمحرر ولاماليف وأنفاس وكلمة ...دون الحديث عن الصحف التي مازالت متواصلة الصدور باختصار كل شئ يبتدئ وينتهي عند علي عمار وجريدته لوجورنال وعموما فإن البلد بأكمله هو وشعبه يصبحان مجرد ديكور للتزيين
وضمن هذه اللوحة المصطنعة التي تنم عن ذوق ردئ تبلغ الوقاحة بعلي عمار
حدا أن يرى معه أن لا أحد من الفاعلين الإجتماعيين المغاربة يتصرف انسجاما مع قناعاته ومثله إذ ليس ثمة في نظره سوى التصرفات الإستراتجية لهذا نرا ه يعامل بعض قدماء المناضلين الذين اختاروا الإلتزام السياسي كمجرد انتهازيين ويتم أيضا الإستخفاف ببعض الوزراء والمسؤولين الكبار كما ان الأمر يتعلق بمجرد بيادق لا تحركها سوى المنفعة الخسيسة أما المفكرون فانهم جميعا متهمون بالصمت المتواطئ وأما ترعرعي وتشبعي بالحس القومي العربي سواء في المشرق والمغرب فإن السيد علي عمار يعتبره مجرد هواية شخصية كما أن عملي في المستوى الدولي لا يقدم سوى كمسابقة من مسابقات ملكات الجمال وأخيرافإن دعوتي إلى الدمقراطية منذ عهد الحسن الثاني ليست في نظره سوى حيلة لنيل جزء من كعكة السلطة مجمل القول كل شئ في الكتاب يوحي أننا أمام معركة فريدة يتواجه فيها الملك وعلي عمار مما يدل أن الصحفي الكاتب افتقد كل المقاييس واختلطت عليه جميع الأمور
إن الملكية المغربية تظل من وجهة نظر دستورية ملكية مطلقة وبالتالي يصبح ممكنا ومبررا تحليل طريقة حكامتها من زوايا مختلفة ولكن هذا لا يعطي الحق لأي كان بأن يتدخل في حياة الملك الشخصية والحال أن علي عمار لا يكتفي بهذا التدخل بل إنه لا يجد غضاضة في استعمال تحليلات نفسية منحطة متهافتة ,علينا ألا نشغل أنفسنا بامور جانبية من هذا القبيل بل يجب أن نوجه خطانا التوجيه الصحيح مركزين على النقاش حول نوعية الحكامة وتعريف السلط وإحترام حقوق الإنسان من دون أن نداهن الملكية ولكن أيضا في إطار احترام كرامة الناس وحريتهم الشخصية
إن الكتاب يعكس بالاحرى اختلاط الامور وعدم وضوحها في ذهن الكاتب فهو قد ألفه دون أن يتحرى الدقة المهنية ودون وازع أخلاقي يكبح إندفاعاته ,وفي ما يخصني شخصيا فإن عدم نزاهته وموضوعيته تبلغان حدا لا يطاق فقد لاحظت أن الكاتب يسمح لنفسه بالإستشهاد بأقوالي دون أن يكلف نفسه عناء التدقيق والتمحيص والأدهى أنه يجزل لي الشكر كما لو أنني كنت أحد مصادره و نظرا لفقداني الثقة في نزاهة صاحب هذا الكتاب والشكوك التي ساورتني فقد كنت أوقفت الإتصال به منذ مدة
بقلم : مولاي هشام بن عبد الله العلوي |
Commentaires
التروي مطلوب
|
هجوم الشخصيات اللامعةوالوازنة في المغرب مثل مولاي هشام والوزيرالسابق السيد ادريس جطو وحتى بعض رجال الاعلام البارزين يعتبر دعاية مجانية للكتاب قد يجعل البعض يتساءل عن سبب هذه الثورة على الكتاب وصاحبه وهذا النقد اللاذع من قبل شخصيات كبيرة مع العلم ان هذا الكتاب تزامن طرحه وكتاب الصحافي الاسباني فيران ساليس والمعنون ب"الامير الذي لم يرغب في ان يكون ملكا"وقد تم حقا نشر مقتطفات من الكتابين معا والملاحظ ان الصحفي الاسباني كان اكثر جراة من الكاتب المغربي ولكن هذا الاخير نال نصيب الاسد من القذف والنقد والملاحظات حتى نسي الشارع المغربي وربما الدولي امر كتاب فيران ساليس وانا اتفق مع الامير مولاي هشام في كل ما قاله بشان طريقة الكتاب التي لم تعالج القضايا الهامة بل اهتمت اكثر بالامور الشخصية للملك الشئ الذي يثير الشك في ان الكاتب بحث عن الاثارة ويبدو انه حققها لان القاعدة العجيبة تقول الممنوع مرغوب ولكن الطريقة التي انتقد بها الامير الكتاب تجاوزت (مع احترامي له)حدود النقد وتعدته الى هجوم شخصي على الكاتب فمن حق الامير الرد على ما جاء في الكتاب بخصوصه وايضا يحق له تكذيب ادعاءات الكاتب لكن في اطار محدد |
غايـة في الحدة
|
بصراحة رد الامير حاد جدا مثلما قال الاخ كان يمكن ان يكتفي بالتكذيب او نفي ما جاء بخصوصه في الكتاب لكن ما جاء في الرسالة اكثر من ذلك بكثير شخصيا اعتقد ان هذا الكاتب"علي عمار" ندم على اليوم الذي خطر له ان يالف كتابا بعنوان"سوء الفهم الكبير"وان لم يكن فكر في الندم فالاكيد انه ندم مباشرة بعد قراءته لهذه الرسالة المليئة بعبارات الازدراء والاستخفاف والتصغير |
جلسة نميمة
|
ان هذا الشخص اعتمد على اقوال اشخاص ليصدر بها كتابا بدون بذل مجهود شخصي ويمضي الكتاب في طريقة القيل والقال وكاننا في جلسة نميمة و اصحاب هذه الاقوال ينكرونها مما لا يدع مجالا للشك ان الكتاب يفتقر للمصداقية |
a mon avis le prince hicham a bien fait
|
les journalistes et ecrivains n'ont plus d'honneur et ne savent plus quoi dire. ils mettent leur nez dans des places où ils ne sont pas les bienvenues et pour moi quelques un d'entre eux -comme celui la deja "ali amar"- meritent d'etre sanctionné. car si le maroc garentie la liberté de l'expression il ne donne pas le droit d'attaquer n'importe qui et surtout le ROI et la famille royale. attquer doit etre fait d'une façon delicate est respectueuse non seulement car c'est le roi mais surtout que c'est un droit que garentie la loi |
سوء الفهم الكبير
|
هذا الكتاب الحدث اسم على مسمى "سوء الفهم الكبيــــــر"ان صاحبه اجاد اختيار الاسم لدرجة كبيرة الكتاب خلف سوء فهم كبير بل عواصف وخلافات لا حد لها لا بداية لها ولا نهاية ربما لانه كان يعرف مسبقا ما يحويه الكتاب من معلومات ودسائس لغوية ووما يختزله من لعب بالمفردات اختار الاسم عن بعد اظنه اختار الاسم قبل الشروع في الكتابة |
publicité gratuite
|
Je pense qu Ali Amar se réjouit de ces critiques car sans ces dernières son grand malentedu allait passer presque invisible.La preuve il a choisit comme marketing d aller chez Nini sur les colonnes d Almasea se faire connaitre.Son Altesse a le droit de démentir. mais,un démenti de ce calibre est un vrai coup de pouce publicitaire dont le gentelman manquait invraisemblalement.Maintenant, il serait tres interessant c est son Altesse le prince Moulay Hicham répond à tt le monde par un livre qui mérite une tres profonde réflexion et que j espere restera dans les anales........... |
اضف تعليقك على الموضوع اعلاه
|
|













