موقع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي هشام

moulayhicham

dimanche 17 mai 2009

علي عمار يصف رد مولاي هشام بـ"العنيف"و"المخزني

قال علي عمار مؤلف كتاب "محمد السادس سوء الفهم الكبير"في حوار له مع أسبوعية39192640_p "الحياة"أنه فوجئ برد الأمير مولاي هشام عليه ووصف الرد بـ"العنيف"و"المخزني"وأضاف أنه لم يكن ينتظر من الأمير أن يستعمل مثل تلك الألفاظ التي استعمها في حقه والتي قال إنه لا يمكن الرد عليها متسائلا كيف يمكن الرد على السب والقذف؟

مرت أيام على صدور كتابك"محمد السادس: سوء الفهم الكبير"وقد خلف ردود فعل كثيرة كيف تلقيت هذه الردود؟

في الحقيقة لم أكن انتظر ردود الفعل من بعض الجهات, ولحد الان لم يصدر أي رد فعل غير إيجابي من السلطات وهذا ما أعتبره إشارة للنضج

ما هي هذه الجهات التي تقصدها؟

يتعلق الأمر أولا بالأمير مولاي هشام الذي كان رده عنيفا ولم أكن أنتظر منه ان يتسعمل تلك الألفاظ التي استعمل في حقي والتي وصلت إلى حد التشكيك في نزاهتي وهو ما أتاسف له كثيرا ويتعلق الأمر ثانيا ببعض الصحافيين المقربين إلى الذين لم يتصلوا بي ولم يصدروا أي تعليقات وأقصد هنا بصفة خاصة زملائي بمجلة لوجورنال الذين لم ينشروا أي شئ عن الكتاب وكأنه لم يصدر أي كتاب وهذا ما حز في نفسي وأتاسف لأن النقاش تحول عن مضامين علاقة "لوجورنال"بمولاي هشام أو علاقة علي عمار بمولاي هشام و كنت أفضل أن يكون النقاش حول مضامين الكتاب عوض جدل ليس له معنى

لماذا في نظرك لم يثر الكتاب نقاشا حول مضامين التي أوردها كما كنت تتمنى؟

بالنسبة لمولاي هشام أعتقد أنه حدث سوء تفاهم في ما يخص الشكر الذي وجهته إليه حيث اعتقد أني حاولت توريطه وأن نيتي لم تكن صادقة وهذا غير صحيح بتاتا فالأمير لم يكن هو مصدر الوقائع التي يتضمنها الكتاب وأظن أنه لم تقع قراءة معمقة لمضامين الكتاب وتم التركيز فقط على بعض القصص التي اقتطفتها بعض الصحف وأوردتها كمقتطفات وهو ما أثار جدلا لدى البعض الذي لم يتسنى له الاطلاع على الكتاب كاملا واكتفى ببعض المقاطع التي أوردتها الصحف

ألم تفكر في الرد على مولاي هشام وتوضيح هذه الامور؟

وكيف يمكن الرد على السب والقذف ؟ فمولاي هشام يتحدث عن الوقاحة والوضاعة وانعدام النزاهة...إلى غيرها من العبارات التي لا يمكن الرد عليها في الحقيقة لم أكن اعرف عنه أنه لا يتقبل الإختلاف لقد كان رد فعل مخزنيا بامتياز وأنا فوجئت كيف أصبح يدافع عن حرزني وعلى تجربة الإنصاف والمصالحة ؟ فما كنت أعرفه عنه أنه ينتقد هذه التجربة ثم يقول أنني تحدثت فقط عن شخصية للاسلمى ولم أتطرق لمدونة الأسرة والحال أنني عرضت مسار إصلاح مدونة الأسرة و بالتفصيل وهذا دليل على أنه لم يقرأالكتاب بتاتا أو ربما قرأ فقط الفصل الذي يهمه لكن ما استغربت له كثيرا هو أنه ادعى أنه أوقف إتصاله بي منذ مدة طويلة والحال أنه قبيل صدور الكتاب ببضع أيام كان قد اتصل بي ثلاث مرات على الأقل في إحدى المرات أخبرني بأنه علم أنني ذكرته ضمن الذين شكرتهم في الكتاب وشكرني على ذلك ومرة أخرى إستفسرني عما أوردته في الكتاب على لسانه ولما أخبرته ببعض المواضيع وبعض القضايا لم يبد أي إنزعاج بل وأكثر من ذلك قال لي إنه يتحمل مسؤولية ذلك وأن ذلك قاله لكثيرين وفي المرة الثالثة قبل صدور الكتاب بأقل من أسبوع تحدثت معه عبر الهاتف وكنت حينها في جلسة مع علي المرابط وفاضل العراقي في منزل هذا الأخير وكانت الإتصالات كلها تجري في جو لطيف ودون أي قلق أو توجس منه ولذلك أستغرب كثيرا لما صدر عنه

ولكن الكتاب يتحدث عن تجربة لوجورنال وكذلك عن علاقتها بالأميرمولاي هشام والدولة؟

لكن الكتاب لا يؤرخ لتجربة أو قصة لوجورنال إنما يتحدث عن الدور الذي لعبته في بعض الأحداث والقضايا

مقتطف من حوار مع على عمار /أسبوعية الحياة

Commentaires

bravo my hicham,mais quelle est l'avis de boubker el jamaii le rèsponsable de ce journal?

Posté par said el otmani, lundi 18 mai 2009 à 07:36

التكرار لا يعلم التجربة دائما

مع احترامي للسيد رشيد نيني لكني اقول بصراحة انه لم يتعلم من اخطائه فقد سبق له ان نشر اتهامات من غير ادلة تخص اشخاص في مراكز حساسة واقام الدنيا ولم يقعدها بسبب ما قاله حتى انه تسبب في مشاكل عائلية لهؤلاء وجلب لنفسه صداعا وفتح على جريدته المحبوبة بابان من النيران اولهما مع القضاء والثاني يتعلق بجمهوره الذي بدا يشك في مدى مصداقية قلمه وها هو الان يعيد الكرة باتهامه اقصد باتهاماته الكبيرة والخطيرة لكل من سمو الامير مولاي هشام باعطاء رشاوي وتحريض الاعلاميين على بعضهم البعض والعديد من الاتهامات الموجهة بعبارة صريحة وبدون تلميح الى الامير وبالمقابل ان الاتهامات نفسها موجهة لمجموعة من زملائه مع ذكر اسامي وقد انتظرنا منه كقراء وهذا حقنا تقديم دليل على صحة ما يقول لكنه لم يفعل مما جعل علامات الاستفهام تكبر وتكبر وتتضخم لتعيدنا لنفس السيناريو"سيناريو القصر الكبير"واتهامات من دون ادلة بصراحة هذه ليست اخلاق الصحفي او حتى اذا خففنا من حدة الكلمة هذه ليست المهنية المطلوبة الصحافة مسؤولية انت صحافي انت منتخب من طرف القراء يعتمدون عليك في ايصال الحقائق وليس بنشر الادعاءات والافتراء على الناس وان كان لك اسم فهو منحة من الناس الذين وثقوا بك واحبوك وواجبك الحفاظ عليه نظيفا ونقيا بصدقك وبجديتك ولا ان تستغل قلمك للخوض في معارك شخصية على حساب سمعة الناس وانا من هذا المنبر اوجه تضامنا بسيطا كقارئ كواحد من الجمهور وكمعجب سابق بالصحافي رشيد نيني للسيد نور الدين مفتاح واقول له ان الخطوة التي قمت بها كتقديم نفسك كمتهم بتلقي الرشوة وبيعك لكرامتك وخيانتك للأمانة تجاه القراء والدعارة الصحافية خطوة جريئة شجاعة وتحسب لك لا ضدك فانت بعملك هذا تنوب اولا عن القارئ وحقه في معرفة الحقيقة وراس الخيط والخروج من هذه المتاهة التي لا يعرف لها اولا من اخر ثانيا تنوب عن زمالئك الذين اتهموا بالاسم وحتى الذين لم يتهموا لان هذه القضية من شانها تلطيخ سمعة المهنة الشريفة المقدسة والنقية وثالثا هذا حقك من حقك اللجوء للقضاء فاما ان تحاسب انت بثبوت التهم في حقك واما ان يحاسب زميلك نيني على اختلاقه وقذفه وامتهانه لكرامة زملائه والتسبب في أضرار جسيمة لمؤسسة أدبيَّا وأخلاقيا ومهنيا واقتصاديا..
مع تحياتي واحترامي والمرجو النشر

Posté par قارئ, mercredi 20 mai 2009 à 16:11

الكتاب احدث هزة عنيفة في صفوف الجماهير والاعلاميين ايضا وتم تحوير الامر لدرجة لا تصدق فمن تجربة صحافي ومحاولة منه لتاليف كتاب عن تجربة ملك وحكم عشر سنوات الى تداعيات واتهامات كبيرة جدا اظن ان الكتاب لن ياخذ حقه في القراءة بتعقل الا بعد عشر سنوات اخرى لانه يستحيل التركيز وسط هذه المشاحنات والضغط القوي الذي صاحب الكتاب منذ نزوله

Posté par نادية, mercredi 20 mai 2009 à 20:39

الخرافة تتبخر في العقول الباطنية

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
اعرف ان الحرب العلمية الباردة التي اجتازت العالم طولا وعرضا بحكم مرابضة قوة الشر غير المرئية فيها للنيل من المواقع قد تركت حمى باردة تتبخر في العقول الباطنية للانسان
وان اقبلت هده الحرب العلمية الباردة قصد اصطياد الاميين الدين لا يعلمون الكتاب الا اماني وان هم الا يظنون فانهم تبخرت فيهم الافكار ليطبقها كل محارب من قوة الشر غير المرئية ليضر بلده او محيطه او ركبه
انا من القراء للجرائد الوطنية ولا اجد الصحافة المفتدرة التي تكتب عما يحمله الحاضر والمستقبل من ترانيم علمية ونافعة بل لا اجد الا من يحكون افعال الناس وكانهم ملائكة الرحمان ونسوا افعالهم وبدلك كثرت مواضعهم الانشاءية وتقوى جمهورهم لكونه جمهور امي هو الاخر لا يعرف الكتاب الا اماني وان هو الا يظن
فموازاة لكل ما يحدث لابعاد الرعية من الراعي ولاحلال الفتنة بين الراعي والرعية سواء ابهدا الاسلوب او بدلك او لما يجعل الشجرة المحدية واغصانها منفصمة فيما بينها فانه لا يعلم من العلم شيئا رغم انه يحمل تدوينا من رب السماء والارض عن الهندسة العلمية التي تشغلها القوة غير المرئية في الانسان وهي لا تشغل الاميين الدين لا يقراون ولا يكتبون وانما اسرت الكتاب واهل العلم ليغيروا ما امر الله به ان يوصل وبفسدون في الارض ولو بما سطروه من وعي ولم يعلموا ان الله وعاه عنهم يوم ان كانوا في العدم ولم يخرجوا بعد الى الوجود
تحياتي للانسة غزلان وطاقمها المحترم

Posté par البوشاري ع, vendredi 22 mai 2009 à 19:37

عشق النجومية

اود اولا ان اقول ان هذا الكاتب لا احد لحد الساعة يختلف معه او حتى يتفق معه مئة بالمائة لان الهجوم القوي الذي تعرض له اكسبه تعاطفا من ناحية واي ابداء لاي اعجاب به او بما اقدم عليه لن نتمكن من معرفة اذا ما كان اعجابا حقيقيا او تعاطفا لانه يبدو في موقف فريد لا يحسد عليه وحيدا من دون مساندة من احد نال من الهجوم ما لم تنله الطبلة ليلة العيد ولكن بالمقابل التجربة(الكتاب)حققت له مكاسب عديدة اولها الشهرة باعتباره اول كاتب صحفي مغربي يقدم على تاليف كتاب عن ملك المغرب وهذا طبعا لا احد ينكره فقبل ان ينزل الكتاب اساسا اشتهر علي عمار واقترن اسمه باسم مؤلفه "سوء الفهم الكبير"وكما يقال خالف تعرف واما بعد نزول الكتاب طبعا لمع اسمه ان سلبيا او ايجابيا المهم حصلت له النجومية حتى وان كان لم يطلبها لكنها تحققت وخاصة بعد هجوم شخصيات كبيرة عليه وعلى ما اقدم عليه وعلى وجه الخصوص الامير مولاي هشام الذي خصه برسالة قاسية تجاوزت النقد لحدود الاهانة على العموم رد الامير لم يفاجئ علي عمار وحده وانما فاجئنا جميعا لقسوة المفردات التي تضمنها ..في النهاية الانفعال وفلتان الاعصاب يحصل مع الكل وحتى ان البعض او معظم الناس وانا من بينهم يعذرون الامير مولاي هشام لان الكاتب حتى وان عن حسن نية بالغ في طريقة شكره له وكانه حاول التلميح على انه زوده بمعلومات لانجاز الكتاب ..لكن يبقى الغريب في الموضوع هو دخول بعض المتطفلين على الخط مثل بعض الكتاب الذين يردون على الامير بدل علي عمار بلا تكليف من هذا الاخير واخرون يردون على الكاتب بدل الامير من دون تفويض منه واما اخرون اختاروا امساك الموضوع كعجين لتصنيعه وخلق اشكال من الاشاعات والتهم وايضا اخرون لم يضيعوا الفرصة لاتهام بعضهم البعض مستغلين الحادث لنيل اكبر قدر من الضوء الذي اخذه الكاتب ولكن للاسف فشلوا في مطلبهم ولم يحصلوا الا على تشويه سمعتم والنيل من كرامتهم وتراجع معجبيهم "هذا بالنسبة للكتاب المرموقين "واما بالنسبة لاشباه الكتاب الباهتين فلا شئ يتغير سواء اكانوا ضد او حتى مع النجومية لا تاتي بالصدفة او اغتنام الفرص بل بالعمل والصدق ولا سيما حينما يتعلق الامر بالصحافة والتعاطي مع القلم والناس ...من جهة اخرى احب ان اثني على سلوك صاحب الجلالة الذي تجاهل الامر جملة وتفصيلا وسافر في عطلة بصراحة بموقفه هذا اخرس العديد من الالسن واثبت لهم ان الذكاء ممارسة وليس مجرد عطية من الله لنزين به طباعنا
شكرا لموقعكم الرائع

Posté par متبع لاجمل موقع, samedi 23 mai 2009 à 14:51

استفهام

انا الاحظ ان معظم الصحافة المغربية تتعامل مع المتلقي المغربي على انه كائن ساذج يسير برغبة معرفة الاسرار الخاصةللشخصيات العمومية وحتى ان بعض الكتاب المدمنين على تتبع اخبار الحياة الخاصة لكبار الشخصيات غالبا ما يفتحون مقالاتهم بـان المغاربة يتهافتون ويتسابقون و يلهثون لمعرفة هذه الاخبار ولا ادري على اي دليل او اساس بنوا استنتاجاتهم!!!انهم لم يدركوا بعد ان الجيل تغير وتثقف واصبح مختلفا ويبدو ان هؤلاء هم المدمنين على تتبع حياة الناس الخصوصية التي لا تفيدنا معرفتها في شئ وينسبون اعمالهم لقانون ان الجمهور من يطلب

Posté par فاطمة, samedi 23 mai 2009 à 18:18

اعتقد من منظوري الشخصي والمتواضع ان صاحب الكتاب ذكي جدا بل انه حاد الذكاء لماذا؟ انه لم يترك كتابه يخرج للنور الا بعد ان خطط لاستفزاز مجموعة من الاشخاص مثل مولاي هشام مثلا اعتقد انه عمد الى ذكر اسمه وشكره وعن اقتناع ابتغاء استفزازه وبالتالي ربما توقع الرد العنيف الذي عايناه ومن ثم تسليط الضوء على كتابه لان غريزة الفضول هي التي تشد القارئ وهو اجاد اللعب على هذا الوتر

Posté par مواطن من الشعب, dimanche 24 mai 2009 à 13:58

اين العنف؟

بالعكس الرد كان حضاريا وهادئا عامر بالانتقاد لكن ليس فيه اية اهانة او لفظ عنيف

Posté par كوثر, dimanche 24 mai 2009 à 15:02

الراقصة والسياسي

ذكرني كتاب "سوء الفهم الكبير"بفيلم سينمائي بعنوان الراقصة والسياسي في هذا الفيلم الغني عن التعريف طبعا بالنسبة لعشاق الفن السابع تقوم فيه البطلة"الراقصة"بتاليف كتاب تروي فيه عن علاقتها الخاصة والحميمية باهم السياسيين وبالتفصيل على شكل مذكرات وطبعا اثيرت ضجة حول الكتاب لانه يحتوي على اسماء وازنة جدا وقبل خروج الكتاب للسوق وبمجرد طرح الفكرة تتلقى البطلة عروضا مغرية للعدول عن قرارها باصدار مذكراتها ووجه الشبه هنا لا يتمثل الا في كون الكاتب لخص الكتاب في مجموعة مذكرات هو بطلها الرئيسي والوحيد وكان من المفيد للكاتب وخاصة كونه صحفي ان يبحث ولا يعتمد على معطيات جاهزة مدونة في مخزون ذاكرته مستغلا قربه من بعض الاشخاص البارزين ولاسيما عندما يتحدث ويحكم عن تجربة الاخرين والا في هذه الحالة كان عليه اختيار عنوان اخر "مذكرات علي عمار"مثلا

Posté par <, dimanche 24 mai 2009 à 16:58

اضف تعليقك على الموضوع اعلاه