samedi 31 octobre 2009
الحكم بإعدام جريدة أخبار اليوم وثمانية سنوات موقوفة التنفيذ في حق كدار وبوعشرين
قضى القسم الجنحي بابتدائية عين السبع بالدار البيضاء بثمان سنوات سجنا في حق مدير نشر جريدة أخبار اليوم توفيق بوعشرين، والكاريكاتوريست خالد كدّار، حيث عرف مغرب شمس يوم أمس الجمعة إصدار حكم الإدانة الأولى بمنطوق الحكم الصادر عن الهيئة القضائية المرؤوسة من لدن القاضي والتي أعلنت عن تقريرها لسنة سجنا موقوفة التنفيذ لكل من المُتابعين في ملف "إهانة العلم الوطني والمُشاركة" بناء على مقتضيات الفصل 267 من القانون الجنائي المغربي، وذلك في أعقاب المُتابعة التي حركتها النيابة العامة على خلفية رسم "مولاي اسماعيل في العمارية" والمنشور نهاية شتنبر الماضي بأحد أعداد أخبار اليوم، وبالضبط المرتبط بتاريخ 26ـ27 شتنبر والمتضمّن لتغطية شاملة حول زفاف الأمير مولاي إسماعيل وقد شمل منطوق حكم المتابعةإيقاف جريدة "أخبار اليوم" عن الصدور، وإفراغ مقرّها نهائيا، مع أداء غرامة مالية حددت قيمتها في مائة ألف درهم (10 ملايين من السنتيمات)، مع تحميل الصائر، واستمرّ طاقم جريدة أخبار اليوم في التواجد بمقر ابتدائية البيضاء منذ بداية الفترة الزوالية ليوم أمس الجمعة، حيث انتظروا لغاية حلول الليل صدور الحكم الابتدائي الثاني المرتبط بقضية المطالب المدنية للأمير مولاي اسماعيل المرتبطة بمبلغ تعويض عن "الإساءة" يصل إلى ثلاثة ملايين درهم (300 مليون سنتيم) جراء نفس الرسم موضع المتابعة الأولى، وهي المُحاكمة التي استندت إلى مُقتضى الفصل 41 من قانون الصحافة المرتبط بـ "الإخلال بالاحترام الواجب للملك وأفراد الأسرة الملكية" والمعاقب عليها بالحبس لمدة تتراوح ما بين ثلاث و خمس سنوات، زيادة على غرامة مالية يتراوح قدرها بين 10.000 و100.000 درهم .وقضت الهيئة المرؤوسة من لدن القاضي حسين جابر بإدانة كدار وبوعشرين حيث حكمت ابتدائيا بثلاث سنوات موقوفة التنفيذ في حق بوعشرين وبنفس المدّة في حق كّدّار، وغرامة مالية تضامنية محدّدة في مائة ألف درهم (10 ملايين سنتيم)، وتعويض مدني للأمير مولاي إسماعيل استُجيب له بالكامل في ثلاثة ملايين درهم (ثلاثمائة مليون من السنتيمات). وهكذا تكون مرحلة التقاضي الابتدائية قد قضت بثمان سنوات سجن موقوف التنفيذ، ومبلغ مائتي ألف درهم في باب الغرامات (20 مليونا من السنتيمات)، إلى جانب ثلاثة ملايين درهم (ثلاثمائة مليون من السنتيمات) كاستجابة للمُطالب بالحق المدني.
Commentaires
لا يجوز
|
حتى اذا سلمنا جدلا ان هذان الرجلان مخطئان ماهو ذنب الباقين وما و ذنب الجريدة ليتعاقبا وحدهما ولا يتم اغلاق مؤسسة اعلامية كاملة |
عقوبة صارمة
|
لم نتوقعها إطلاقا |
كانت جريدة جيدة
|
شخصيا لم أهتم كثيرا للرسم ولا لملابسات القضية ولا أستطيع القول إذا كنت أتفق أم أختلف مع الحكم ولا أقدر أن أحدد هل المسألة المتعلقة بالشعار وزفاف الأمير كانت مبنية عن تلميحات مبطنة أم أن الأمر لا يعدو أن يكون رسما مازحا ليس إلا ولكن حقا أسف لفقد جريدة ذات مصداقية وجودة من السوق وفي النهاية الخاسر الأكبر هو القارئ المغربي |
|
الأمير لم يقبل الإعتذار وهذه كانت من بين الإشارات والدلائل القوية على صدور حكم كبير |
راي
|
السلام عليكم لااعرف اي شئ عن هدا الموضو ع الا انه حكم عادل وهدا جزاء من يتطاول على الناس وخصوصا العائلة الملكية فالاحترام واجب علينا اتجا ه الاخرين والا وكيف نحن ننتسب الى امة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و التسليم |
اضف تعليقك على الموضوع اعلاه
|
|













