lundi 9 novembre 2009
خلافات الأمير مولاي هشام مع الحسن الثاني ومحمد السادس
ما إن أعلنت وفاة الراحل الحسن الثاني حتى حل الأمير مولاي هشام بالقصر
الملكي فقد مات الملك الذي قال عنه إنه شرب منه السياسة وتعلم منه مدة 16سنة بعد وفاة أبيه وشاهد المغاربة والعالم كيف أن الأمير كان حاضرا بقوة في كل مراسيم الجنازة مرافقا كبار المعزين الأجانب بل كان يصر في أكثر من لحظة على اهتمامه بدقائق وتفاصيل الأمور ولم يتوان عن التعبير للملك في ليلة البيعة عن رفضه أن يوقع كبار ضباط الجيش على وثيقة البيعة بل رفض رفضا قاطعا أن تطأ أقدامهم قاعة العرش وإذا كان الأمير قد اتخذ هذا الموقف من الجيش باعتبار المحاولات الإنقلابية المتعددة التي كادت تنهي الملكية بالمغرب فإن القضية أعمق بكثير من ذلك فرفضه دخول ضباط سامين قاعة العرش وتوقيع وثيقة البيعة لم يكن إستحضارا لحقد تاريخي دفين بل كان انسجاما مع رؤيته للدولة المدنية على أساس أن التعاقد هو بين الأمة وممثليها وأمير المؤمنين وأن الجيش يجب ان يظل بعيدا عن هذا التعاقد السياسي ذي الرمزية الدينية والتاريخية ..وقد قيل أن الملك محمد السادس لم يصدر حينها أي رد فعل وحافظ على هدوئه لكن الأمير الأحمر عاد و بالإلحاح ذاته ليذكر الملك بأن عليه أن يقضي ليلته منذ الان في قصر الرباط باعتباره ملكا
Commentaires
شكرا
|
الموضوع جميل جدا |
|
محبتنا الكبيرة للملك محمد السادس لا تمنع إعجابنا بالأمير مولاي هشام والعكس بالعكس |
خلاف الرأي لا يفسد للود قضية
|
لا أظن أن ثمة عداوة بين الأمير وابن عمه جلالة الملك غير أن الناس يحبون تحوير الكلام وهم معذورون في النهاية لأن الصحافة الوطنية هي من ترسم لهم هذه التصورات العجيبة ولكن الحملة التطهيرية الموجودة بالبلاد الان من شأنها غربلة الساحة الإعلامية من عوالقها وشوائبها والبقاء لما هو أصح وأسلم فلا يصح إلا الصحيح |
اضف تعليقك على الموضوع اعلاه
|
|













